
منظمة مراسلون بلا حدود: سوء استخدام قانون الرموز الوطنية يعرقل العمل الصحفي في موريتانيا
قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن سوء استخدام القانون المتعلق بحماية الرموز الوطنية، المعتمد منذ عام 2021، قد يشكّل عائقًا أمام العمل الصحفي في موريتانيا.
وأشارت المنظمة، في تقريرها الصادر اليوم، إلى وجود عراقيل تعترض عمل اللجنة الخاصة بالبطاقة الصحفية، التي أُنشئت نهاية عام 2025، مرجعة ذلك إلى تعقيد الإجراءات الإدارية.
وذكّرت بأن موريتانيا كانت قد ألغت تجريم جرائم الصحافة عام 2011، كما تعزّزت حرية الصحافة عبر القانون الصادر سنة 2006 والمعدّل في 2011، والذي ينص على المبادئ العامة للحق في الوصول إلى المعلومات وحماية المصادر.
كما لفتت إلى أن الرئيس محمد ولد الغزواني تعهّد، منذ توليه السلطة عام 2019، بإصلاح قطاع الإعلام وتعزيز مهنيته. وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة لإصلاح القطاع الإعلامي عام 2020، خاصة فيما يتعلق بوضع الصحفي المهني.
وبيّن التقرير أن موريتانيا سجلت تراجعًا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حيث حلت في المرتبة 61 بدلًا من المرتبة 50 العام الماضي، بعد خسارتها 11 نقطة، وذلك عقب تراجع سابق بـ17 نقطة، حين انتقلت من المرتبة 33 إلى 50 .