
تحولت العاصمة انواكشوط اليوم إلى منطقة عسكرية قبل التصويت على تغيير الدستور الزائر لوسط العاصمة اليوم وبلخصوص المناطق المحاذية للبرلمان يشاهد مظاهر اقل مايقال عنها انها مظاهر حرب شوارع لكن بفضل الله وكثافة القوات الأمنية وستعدادها لم تسجل حتى لان احتكاكات تذكر الهدوء هو سيد الموقف لكن هل هو الهدوء قبل العاصفة وكانت المعارضة قد دعت إلى اقتحام البرلمان اليوم وفي اصباح الباكر اقتحمت وسط العاصمة من عدة جهات مما يعقد السيطرة على المتظاهرين بسهولة وقد بلغ عدد المتظاهرين اليوم عشرة ألاف متظاهر رافضين لتغيير الدستور
