
تواجه مدينة كيفه منذ مساء أمس اضطرابات في خدمة الكهرباء، إثر تعطل أحد الموصلات الرئيسية للشبكة، ما تسبب في انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي، وأثار استياء السكان بسبب انعكاساته على الحياة اليومية ومختلف الأنشطة التجارية والخدمية.
وتلجأ الشركة، في ظل هذه الأعطال، إلى توزيع الكمية المتاحة من الكهرباء على أحياء المدينة، في محاولة للتخفيف من آثار الانقطاع وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من السكان من الخدمة.
وأعادت هذه الأزمة المتجددة طرح تساؤلات حول وضعية الشبكة الكهربائية ومدى قدرتها على توفير خدمة مستقرة، في ظل تكرار الأعطال وما ينجم عنها من تعطيل للمصالح وإرباك للأنشطة التي تعتمد بصورة أساسية على الكهرباء.
ويطالب عدد من سكان المدينة الجهات المعنية بالعمل على إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة، بدل الاقتصار على التدخلات الفنية بعد وقوع الأعطال، مؤكدين ضرورة معالجة الاختلالات التي تؤدي إلى تكرار انقطاع التيار.
كما تتزايد الدعوات إلى تحديث البنية التحتية للشبكة، واستبدال مكوناتها المتضررة، واعتماد برامج منتظمة للصيانة الوقائية، بما يسهم في الحد من الأعطال وتقليص فترات الانقطاع، ويضمن استمرارية الخدمة ويحافظ على مصالح المواطنين والتجار وأصحاب الأنشطة الخدمية.