جامعة العلوم الإسلامية بالعيون تنفي التوجه لإغلاق وحدتها الدراسية في السعودية

نفت جامعة العلوم الإسلامية بالعيون وجود أي قرار أو خطة تقضي بإغلاق وحدتها الدراسية في المملكة العربية السعودية، أو منع أفراد الجالية الموريتانية هناك من مواصلة دراستهم، مؤكدة أن إنشاء وحدة دراسية جديدة في دولة الإمارات لا يعني إلغاء الوحدة الموجودة في السعودية أو نقل نشاطها إليها.

وأوضحت الجامعة، في بيان ردٍّ على ما أثير بشأن مستقبل فرعها في السعودية، أن الوحدة الدراسية هناك أُنشئت بموجب المقرر رقم 1990 الصادر في 11 أكتوبر 2012، وذلك لفتح مرحلة الليسانس بنظام السداسيات أمام أبناء الجالية الموريتانية الحاصلين على شهادة البكالوريا، ممن تعذر عليهم الالتحاق بالجامعات السعودية.

وأضافت أن الوحدة الدراسية في دولة الإمارات أُنشئت بشكل مستقل، بموجب المقرر رقم 481 الصادر في 7 يوليو 2020، وتشمل مرحلتي الليسانس والماستر، مشيرة إلى أن لكل وحدة سندها القانوني وتنظيمها الأكاديمي الخاص.

وأكدت الجامعة أن إنشاء وحدة الإمارات لا يرتبط بإلغاء وحدة السعودية، موضحة أن عدد الطلاب المسجلين حاليًا في الوحدتين يبلغ 142 طالبًا، وأن باب التسجيل لا يزال مفتوحًا وفق الشروط والضوابط المعتمدة.

وأشارت الجامعة إلى أن بياناتها المتعلقة بالعام الدراسي الماضي تظهر أن عدد المتقدمين الجدد من أبناء الجالية الموريتانية لم يتجاوز أربعة طلاب، معتبرة أن هذه المعطيات لا تتوافق، من وجهة نظرها، مع الحديث عن إغلاق أبواب التسجيل أو حرمان الراغبين في الدراسة.

وفيما يتعلق بالشهادات والوثائق، أوضحت الجامعة أنها طلبت من القنصلية العامة تولي مهمة تصديق شهادات الراغبين في التسجيل، بعد تسجيل حالات لم تتطابق فيها البيانات الواردة في الشهادات مع المعلومات الموجودة في بطاقات التعريف.

وأكدت أن الملفات المعنية لم تُرفض بصورة نهائية، وإنما جرى تعليق تسجيل أصحابها إلى حين التحقق من مطابقة الشهادات للهوية.

كما شددت الجامعة على أن وحداتها الدراسية خارج موريتانيا لا تُدار باعتبارها مشاريع ربحية، موضحة أن الرسوم السنوية المقررة على طلاب وحدة المدينة تبلغ 10 آلاف أوقية جديدة كحد أقصى، مع إعفاء الحالات التي يثبت عدم قدرتها على تحمل التكاليف.

وكان عدد من قيادات الجالية الموريتانية في السعودية قد عبّروا، في رسالة موجهة إلى الرئيس محمد ولد الغزواني، عن استغرابهم مما وصفوه بإغلاق قسم الماستر في السعودية وفتحه في الإمارات، معتبرين أن ذلك يندرج ضمن مسار قد يؤدي إلى إنهاء عمل القسم الخارجي للجامعة في المملكة.

وقالت قيادات الجالية إن هذا المسار بدأ، بحسب روايتها، بتغيير تسمية القسم الخارجي من السعودية إلى الإمارات، بعد أن كان الطلاب الإماراتيون ضمن قسم السعودية، قبل أن يُطلب من طلاب الفرع الأصلي التسجيل عبر الوحدة الجديدة في الإمارات، وهو ما اعتبروه مؤشرًا على نقل نشاط القسم إلى الإمارات.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: