بالصور | الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف ينظم حفل عشاء سياسي على شرف أطر ووجهاء إنشيري تحضيراً لزيارة الرئيس

بالصور | الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف ينظم حفل عشاء سياسي على شرف أطر ووجهاء إنشيري تحضيراً لزيارة الرئيس

نظم الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف، الحسن ولد امحود، مساء أمس في العاصمة نواكشوط، حفل عشاء سياسي فاخر على شرف عدد من أطر ووجهاء وساسة ولاية إنشيري، إلى جانب ممثلين عن مختلف المكونات والعشائر في الولاية.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار التحضير لزيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني المرتقبة لولاية إنشيري نهاية الأسبوع المقبل، حيث خصص اللقاء للتشاور والتحسيس بأهمية الزيارة، والعمل على إنجاحها من خلال التعبئة والحشد الجماهيري.

وشهد الحفل حضوراً لافتاً ونوعياً، عكس حجم الحضور السياسي والاجتماعي لولاية إنشيري، بمشاركة عدد من مناضلي حزب الإنصاف والأطر والوجهاء والداعمين لرئيس الجمهورية.

وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود والتحضير الجيد للزيارة، بما يضمن استقبالاً يليق بالولاية ويعكس مكانتها السياسية والاجتماعية.

ووصف منظمو اللقاء الحضور بالمتميز، معتبرين أن الاجتماع شكل مناسبة للتنسيق والتشاور بين مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في الولاية، استعداداً للزيارة الرئاسية المرتقبة .

كلمة الحسن ولد امحود   الترحيبية

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

السادة والسيدات،
المنتخبون والوجهاء والأطر والفاعلون في ولاية إنشيري،
فيدرالي الولاية
عمدة بلدية أگجوجت
أيها الحضور الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسعدني أن ألتقي بكم اليوم في هذا الاجتماع الذي يأتي في إطار التحضير للزيارة المرتقبة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لولايتنا العزيزة إنشيري، وهي مناسبة وطنية مهمة نريد أن نجعل منها محطة تليق بمقام فخامته، وتعكس مستوى التقدير الذي يكنه سكان الولاية لضيفهم الكبير.

إن هذه الزيارة ليست مجرد زيارة ميدانية، وإنما فرصة للتعبير عن الترحيب برئيس يقود البلاد في مرحلة مهمة، وعن تثمين ما تحقق خلال السنوات 7 الماضية من مشاريع وإصلاحات عززت مسار التنمية والاستقرار في بلادنا.

لقد شهدت موريتانيا خلال السنوات 7 الأخيرة تحولات مهمة، من خلال تعزيز البنية التحتية وشبكات الطرق والمياه والكهرباء، ودعم التعليم والصحة، والاهتمام بالفئات الأكثر احتياجًا، وتشجيع الاستثمار، وتنمية القطاعات الإنتاجية، إلى جانب تعزيز حضور موريتانيا ومكانتها إقليميًا ودوليًا.

كما حظي الجانب الاجتماعي بعناية خاصة، من خلال توسيع برامج الحماية الاجتماعية والاهتمام بالأسر الهشة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وفي مجال التعليم، تواصلت جهود إصلاح المنظومة التربوية وتحسين ظروف التمدرس، وتوسيع البنية المدرسية انطلاقًا من القناعة بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة.

وفي مجال الصحة، شهدت البلاد توسعًا في المنشآت والخدمات مع العمل على تقريبها من المواطنين، خصوصًا في المناطق الداخلية.

أما البنية التحتية، فقد تعززت شبكاتها ومنشآتها بمشاريع استراتيجية تربط المدن والمناطق وتخدم الحركة الاقتصادية.

كما شهد قطاع المعادن والصناعة والاستثمار اهتمامًا متزايدًا، وهو أمر له أهمية خاصة بالنسبة لولايتنا إنشيري، باعتبار هذه ولاية ذات مكانة اقتصادية وإنتاجية مهمة، وإمكانات كبيرة يمكن أن تدفع عجلة التنمية وتخلق فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

أيها الإخوة والأخوات،
إن الحديث عن هذه الإنجازات لا يعني أن بلادنا وصلت إلى كل ما نطمح إليه، فما زالت أمامنا تحديات وتطلعات مشروعة للمواطنين ينبغي العمل على تحقيقها. لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بما تحقق، ومواصلة البناء على المكتسبات، وتحويل التحديات إلى فرص جديدة للتنمية.

والقيام بهبّة شعبية لمواصلة مسار التنمية ونهج الإصلاح الذي أرسى دعائمه صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

من هنا تأتي أهمية هذه الزيارة، التي نريدها مناسبة للتواصل المباشر لسكان الولاية مع قيادة البلد، والاستماع إلى تطلعاتهم، والوقوف على واقعها التنموي واحتياجاتها من مشاريع وبرامج تعزز مكانتها ودورها في الاقتصاد الوطني.

إن ولاية إنشيري تستحق استقبالًا بليق بفخامة رئيس الجمهورية، ليس فقط من حيث الحضور والتنظيم، بل من حيث التعبير الصادق عن الترحيب والوفاء والانتماء الوطني.

وعليه، فإن مسؤوليتنا اليوم أن نوحد جهودنا، ونعمل بروح الفريق الواحد، لضمان تنظيم استقبال مشرف يعكس كرم أهل إنشيري وأصالتهم، ويقدم صورة مشرقة عن هذه الولاية وسكانها.

وأدعو بهذه المناسبة جميع الفاعلين والمنتخبين والأطر والشباب والنساء والوجهاء والمجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة في هذه المحطة، كل من موقعه، حتى يكون الاستقبال في مستوى الحدث ومكانة ضيفنا الكبير .

فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أهلًا وسهلًا بكم في ولايتكم إنشيري، بين أهلكم وإخوانكم وأبنائكم.

نسأل الله أن يوفقكم في خدمة موريتانيا، وأن يعينكم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يحفظ بلادنا ويصون أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كانت هذه الكلمة التي ألقيتها أمام جمع من أطر ولاية إنشيري وبعض من أطر وقيادات حزب الإنصاف Parti el insaf الذين لبو دعوتي لهم للتدارس معهم حول ابرز السبل الكفيلة بانجاح زيارة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني المرتقبة للولاية
من جهة أخرى أود أن أعتذر لئلائك الذين لم تصلهم الدعوات نظرا لضيق المكان وقصر الوقت على ان يكون لنا موعد آخر أيام الزيارة وفي عاصمة الولاية انشالله .

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: