
القلوب تتعانق، والأيدي تتشابك، والأرواح تمتزج في لقاءٍ فريد بدار السلام، اختُزلت فيه المسافة بين لعصابه ودار السلام في الحوض الشرقي .
أسرة أهل أباه ولد زهو العين بين أهلها وربوعها اليوم؛ مكانها كان هنا، وهنا كان ينتظرها. وحين جاءت، لم تكن ضيفًا، بل كانت بين أهلها وعشيرتها، في موطنٍ لم تغب عنه يومًا، ولم يغب هو عنها.
بزيارتها يطول العمر، وبمقدمها تعود الحياة، فبها أهلًا قال الجميع، ونطق بها الكل، وكانت حضورًا يشبه السلام، ولقاءً يليق بدار السلام.
أهلًا وسهلًا بأسرة أهل أباه ولد زهو العين بين أهلها وذويها…
فما أجمل أن تختصر المحبة المسافات، وأن تعيد صلة الرحم للقلوب دفئها، وأن تكون العودة إلى الديار عودةً إلى الأهل والوطن والذكريات.
كانت دار السلام اليوم أكثر سلامًا بكم.
