علّقت القابلات الموريتانيات، اليوم الاثنين، العمل لمدة ساعتين في مختلف المنشآت الصحية على عموم البلاد، احتجاجاً على ما وصفته النقابة الموريتانية للقابلات بطرد عدد من زميلاتهن ومنعهن من دخول مستشفى حمد في مدينة أبي تلميت.
وجاءت الخطوة الاحتجاجية استجابة لدعوة النقابة، التي أعلنت توقف القابلات بشكل كامل عن تقديم الخدمات الصحية بين الساعة التاسعة والحادية عشرة صباحاً.
وقالت النقابة إن الاحتجاج يأتي على خلفية تعرض عدد من القابلات لـ”الطرد والمنع من الدخول” إلى مستشفى حمد يوم الجمعة الماضي، مطالبة بتسوية القضية ورفع ما اعتبرته إجراءات تعسفية بحق العاملات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار حالة من التوتر داخل مستشفى حمد بأبي تلميت، حيث يتواصل منذ نحو شهر نزاع مهني بين إدارة المستشفى وعدد من أفراد الطواقم الطبية.
وكان الأطباء الأخصائيون والعامون قد لجأوا، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى تعليق الاستشارات الخارجية لمدة ثلاثة أيام، أيام 10 و11 و12، احتجاجاً على قرار إدارة المستشفى وقف الحوار مع ممثليهم بشكل نهائي.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع دائرة الاحتجاجات المهنية داخل المستشفى، وسط دعوات إلى معالجة الخلافات عبر الحوار وإيجاد تسوية تضمن استمرارية الخدمات الصحية وتحفظ حقوق العاملين.