انشيري… حين تتحدث الكارثة بصوت أهلها

انشيري… حين تتحدث الكارثة بصوت أهلها

هذه المرة، لم يختر السيد النائب سيد احمد محمد الحسن والسيد العمدة داهي ولد المامي، إلى جانب الوجهاء والأطر، المجاملات المعتادة امام بعثة حزب الإنصاف، بل اختاروا ان ينقلوا صوت ساكنة إنشيري كما هو، وان يضعوا امام البعثة حجم الكارثة التي تعيشها الولاية: واقع تنموي مزرٍ لا يتناسب إطلاقًا مع حجم ثرواتها،

ما يبرر هذا الحجم من الاستغلال. وحتى بعض المساعدات الموسمية مثل صهاريج مع بنزينها لسقاية وكميات محدودة من الأعلاف تُوزَّع على منمين انهكهم الجفاف، اصبح ما تثيره من خلافات في طريقة تقسيمها بين المنمين اكبر احيانًا من حجم ما تقدمه من مساعدة. اما ان تُنجز مدرسة اوسوق او مشروع صغير ثم يُقدَّم للسكان وكأنه فضل او منّة،

إن ما يحدث في انشيري تجاوز حدود التأخر التنموي واصبح كارثة حقيقية بكل المقاييس: ثروات معدنية ضخمة، شركات كبرى و مقالع لحجراة.(و رجال اعمال وأطر محسوبين على الولاية) ، بينما لا ينعكس كل ذلك بما يكفي على حياة السكان.

انشيري لا تطلب صدقة ولا منّة؛ إنها تطالب بحقها في التنمية، وبأن تتحمل الشركات والمنتخبين ولاطر والوجهاء مسؤوليتها الاجتماعية والاخلاقية كاملة، وبأن تكون ثروات الولاية سببًا في ازدهارها لا سببًا في استنزافها.
يبقى سؤال. المطروح من المسؤول عن هذا كله ؟؟؟؟؟

المنسق. العام. لصوت. المواطن في ولاية إينشيري

اعل. امحمد لديك

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: