
أعلنت منظمة «سيرفينغ إن ميشين» المسيحية، اليوم الجمعة، الإفراج عن الطيار الأمريكي كيفن رايدوت، الذي يعمل لديها، بعد نحو عشرة أشهر من اختطافه في النيجر.
وقالت المنظمة، في بيان، إن رايدوت، البالغ من العمر 50 عاماً، «في حالة صحية جيدة»، وإنه يخضع حالياً لرعاية ممثلين عن الحكومة الأمريكية، من دون الكشف عن تفاصيل عملية الإفراج أو الجهة التي كانت تحتجزه.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أفادت الخميس بأن الطيار الأمريكي كان في طريقه إلى الولايات المتحدة برفقة مسؤولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI).
واختُطف رايدوت مساء 21 أكتوبر 2025، في حي «بلاتو» بالعاصمة نيامي، على يد ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، أثناء توجهه إلى المطار. وقال مصدر دبلوماسي لوكالة «رويترز» حينها إن الخاطفين اقتادوه باتجاه منطقة تيلابيري غربي البلاد، وهي منطقة تنشط فيها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي «الدولة الإسلامية» و«القاعدة».
وتنشط منظمة «سيرفينغ إن ميشين» في عدد من المناطق النيجرية، حيث تعمل في مجال التبشير، وتقدم الدعم للكنائس المحلية والمستشفيات، إضافة إلى مشاريع مرتبطة بتوفير مياه الشرب للسكان.
ويأتي الإفراج عن رايدوت في ظل استمرار مخاوف أمنية في النيجر ومنطقة الساحل، حيث شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة عمليات اختطاف استهدفت أجانب وعمالاً. وقبل اختطاف الطيار الأمريكي، تعرضت مواطنة سويسرية تبلغ 67 عاماً وأخرى نمساوية تبلغ 73 عاماً للاختطاف في مدينة أغاديز شمالي النيجر.
كما اختُطف في أبريل 2025 خمسة مواطنين هنود يعملون لدى إحدى الشركات في منطقة قريبة من تيلابيري، خلال هجوم أسفر عن مقتل 12 جندياً نيجرياً.
ويتزامن الإفراج عن رايدوت أيضاً مع تطورات أخرى في منطقة الساحل، من بينها إطلاق السلطات المالية، أمس الخميس، سراح الفرنسي كريستيان برنار فيزيلييه، المحكوم عليه بالسجن 20 عاماً بتهمة «المساس بالأمن الخارجي للدولة»، وذلك بموجب عفو رئاسي.
وفي السياق ذاته، أُعلن عن إطلاق سراح 82 عسكرياً مالياً. وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إن الجيش تمكن من تحريرهم من قبضة جماعتي «نصرة الإسلام والمسلمين» و«جبهة تحرير أزواد»، بينما أعلنت الجبهة الأزوادية من جانبها أنها أفرجت عن العسكريين لأسباب إنسانية.