
أكد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) تمسكه بضرورة توحيد صفوف المعارضة، مجددًا رفضه لأي تعديل أو مساس بالمواد المحصنة في الدستور، وذلك خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الشورى الوطني للحزب، المنعقدة اليوم الجمعة في نواكشوط.
وقال رئيس الحزب، حمادي ولد سيد المختار، إن “تواصل” يواصل جهوده لتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات المعارضة، والعمل من أجل حوار وطني شامل يفضي إلى إصلاحات سياسية حقيقية، داعيًا إلى الانتقال من التحالفات المحدودة إلى إطار معارض موحد قادر على مواجهة التحديات الوطنية.
وشدد ولد سيد المختار على أن المواد المحصنة في الدستور تمثل ركيزة أساسية لضمان التداول السلمي على السلطة، مؤكدًا أن الحزب يرفض أي محاولة للمساس بها.
وتطرق رئيس الحزب إلى الأوضاع الداخلية، معتبرًا أنها تشهد ضغوطًا متزايدة بفعل ارتفاع أسعار المحروقات وما نتج عنه من زيادة في أسعار السلع والخدمات، إلى جانب ما وصفه بتراجع الحريات العامة والتضييق على الاحتجاجات السلمية، داعيًا إلى تبني سياسات أكثر عدالة واستجابة لتطلعات المواطنين.
كما استعرض حصيلة أداء هيئات الحزب خلال الفترة الماضية، مثمنًا دور الفريق البرلماني في ممارسة الرقابة والتشريع، ومتابعة قضايا المواطنين، وتعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الشورى الوطني للحزب، حمدي ولد إبراهيم، إلى إطلاق حوار وطني جاد يتناول مختلف القضايا الوطنية، مع التأكيد على ضرورة صون المواد المحصنة في الدستور، وتحسين إدارة الموارد العمومية، وتعزيز جهود مكافحة الفساد.