
ما أسباب الحديث عن تصاعد الخلاف بين الوزير الأول ومدير ديوان الرئيس؟
تداولت مصادر غير رسمية معلومات تتحدث عن تصاعد الخلاف بين الوزير الأول مختار ولد أجاي ومدير ديوان رئيس الجمهورية، الناني ولد الشروقة، على خلفية تقارير إعلامية تتناول حصيلة إنجازات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وبحسب هذه المصادر، فإن مدير الديوان تحفظ على تقارير إعلامية ركزت على إنجازات الرئيس منذ بداية مأموريته الثانية، بعد تكليف مختار ولد أجاي بقيادة الحكومة، دون أن تتطرق إلى ما تحقق خلال المأمورية الأولى.
وأضافت المصادر أن هذه التقارير أُعدت بإشراف المكتب الإعلامي للوزير الأول، وشاركت في الترويج لها وسائل إعلام يُنظر إليها على أنها قريبة منه، من بينها قناة حنفي الدهاه.
وتشير بعض الروايات المتداولة إلى أن سبب تحفظ الناني ولد الشروقة يعود إلى اعتباره أن تجاهل إنجازات المأمورية الأولى لا يعكس الصورة الكاملة لحصيلة الرئيس، وهو ما تسبب، بحسب هذه الروايات، في توتر العلاقة مع الوزير الأول.
ويرى متابعون أن استمرار هذا الجدل، إذا ثبتت صحة هذه المعطيات، قد تكون له انعكاسات على المشهد السياسي داخل السلطة، خاصة مع بدء الحديث عن مرحلة ما بعد انتهاء مأمورية الرئيس غزواني، والاستعداد لتقديم حصيلة شاملة لإنجازاته تمهيدًا لاختيار الشخصية التي ستتولى مواصلة تنفيذ مشروعه السياسي بعد مغادرته السلطة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من رئاسة الجمهورية أو الوزارة الأولى بشأن صحة هذه المعلومات المتداولة .