لماذا غاب حلف الوزير الأول في لبراكنة عن الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة للرئيس غزواني

لماذا غاب حلف الوزير الأول في لبراكنة عن الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة للرئيس غزواني

أثار غياب حلف الوزير الأول المختار ولد أجاي في ولاية لبراكنة عن الحراك الداعي إلى فتح المجال أمام مأمورية رئاسية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني العديد من التساؤلات في الأوساط السياسية والمتابعة للشأن العام.

وجاءت هذه التساؤلات بعد تنظيم مجموعة من النواب والعمد والفاعلين السياسيين في الولاية، السبت الماضي، نشاطًا سياسيًا دعوا خلاله إلى تعديل الدستور بما يسمح للرئيس غزواني بالترشح لمأمورية ثالثة، معتبرين أن المرحلة الحالية تستدعي استمراره في قيادة البلاد.

ويرى بعض المراقبين أن غياب حلف الوزير الأول عن هذه الدعوات يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى أن نفس الحلف كان من أبرز الداعمين لفكرة المأمورية الثالثة خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، حيث شارك بقوة في الأنشطة والتجمعات السياسية المؤيدة لذلك التوجه.

كما يلفت متابعون إلى أن العديد من الأوزان السياسية والوجهاء في الولايات لم ينخرطوا حتى الآن بنفس الزخم الذي طبع الحملة الداعمة للمأمورية الثالثة خلال العشرية الماضية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول طبيعة المواقف الحالية داخل الأغلبية الحاكمة.

ورغم أن أي تحرك سياسي من هذا النوع قد لا يؤثر على موقف الرئيس غزواني المعلن بشأن احترام الدستور وعدم الترشح لمأمورية ثالثة، فإن الدعوات الداعمة لتمديد المأموريات أصبحت في نظر البعض تقليدًا سياسيًا اعتادت عليه بعض الأوساط لتكريم الرؤساء وإظهار الدعم لهم.

ويذهب بعض المحللين إلى أن تأخر عدد من الولايات وكبار الفاعلين السياسيين في إطلاق مبادرات مماثلة قد يُفسَّر من قبل البعض على أنه مؤشر على تراجع الحماس السياسي مقارنة بما كان عليه الوضع في فترات سابقة، أو أنه يعكس وجود تباينات في الرؤى داخل مكونات الأغلبية.

كما عززت هذه القراءة، بحسب متابعين، عدم مشاركة حلف الوزير الأول المختار ولد أجاي في بعض الأنشطة السياسية التي نُظمت مؤخرًا للمطالبة بفتح باب الترشح أمام الرئيس غزواني لمأمورية ثالثة، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات متعددة بشأن طبيعة المشهد السياسي داخل الأغلبية الحاكمة خلال المرحلة المقبلة .

 

أخبار الوطن   تحرير الصحفي  ً آبيه محمد لفضل

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: