سخرية من “شباب حزب الإنصاف” بعد نشر صور لاجتماعات ضمت أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين خمسين وستين عامًا

سخرية من “شباب حزب الإنصاف” بعد نشر صور لاجتماعات ضمت أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين خمسين وستين عامًا

تصدرت عناوين عدد من المواقع الإعلامية المقربة من حزب الإنصاف الحاكم أخبارًا وصورًا لاجتماعات نُظمت تحت عنوان “شباب حزب الإنصاف”، وهو ما أثار موجة من السخرية والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب آراء متداولة، فإن بعض المواقع المستفيدة من الإعلانات الحزبية تتبنى في الغالب خطابًا داعمًا للحكومة، فيما يرى منتقدون أن من أبرز معايير الاستفادة من الدعم الإعلامي تجنب انتقاد أداء الحكومة والتركيز على إبراز إنجازاتها.

الجدل تركز بشكل أساسي على الصور المنشورة لاجتماعات “شباب الحزب”، حيث اعتبر معلقون أن أعمار غالبية الحاضرين تتراوح بين خمسين وستين عامًا، وهو ما يتعارض – وفق رأيهم – مع التصنيفات الوطنية والدولية المتداولة لفئة الشباب.

ويرى أصحاب هذا الطرح أن مفهوم الشباب غالبًا ما يُحدد ضمن فئات عمرية أقل من تلك الأعمار، كما أن العرف الاجتماعي السائد في موريتانيا يعتبر من تجاوز منتصف الثلاثينيات قد دخل مرحلة عمرية مختلفة عن مرحلة الشباب.

كما اعتبر بعض المراقبين أن هذه الصور تعكس ما وصفوه بـ”الشيخوخة السياسية” داخل الحزب، مشيرين إلى أن الحزب الحالي يُنظر إليه باعتباره امتدادًا لأحزاب السلطة التي تعاقبت أسماؤها مع الأنظمة السياسية المتعاقبة في موريتانيا، منذ فترة الرئيس الراحل المختار ولد داداه وصولًا إلى حزب الإنصاف في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

في المقابل، يؤكد أنصار الحزب أن الإنصاف يضم مختلف الفئات العمرية، وأن نشاطاته وهياكله التنظيمية مفتوحة أمام الشباب والنساء وكافة افراد المجتمع .

أخبار الوطن ً تحرير  الصحفي ً آبيه محمد لفضل

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: