
داعية موريتاني يروي تفاصيل وفاة شاب مدمن على السكار
.. والواقعة تثير جدلاً واسعا
أثار حديث داعية موريتاني بارز، خلال محاضرة ألقاها أمام جمع من الحجاج الموريتانيين، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد روايته لقصة شاب قال إنه لاحظ على جثمانه علامات اعتبرها من “سوء الخاتمة”.
وأوضح الداعية أنه شارك في تغسيل شاب في الثلاثينيات من عمره، ولاحظ – بحسب روايته – تغيراً في ملامح وجهه وتصلباً في جسده، إضافة إلى انبعاث رائحة كريهة أثناء تشييع جنازته، معتبراً أن تلك العلامات دفعتهم للبحث عن أسباب ما حدث.
وأضاف الداعية أنه التقى لاحقاً بأحد معارف الشاب، وهو من أهل القرآن، فأخبره بأنه كان حاضراً في لحظاته الأخيرة، وحاول تلقينه الشهادة، إلا أن الشاب – وفق الرواية – ظل يردد طلب “السكار ” حتى فارق الحياة.
وأكد الداعية أن الإدمان على السيكار كان، في رأيه، السبب الرئيسي وراء ما وصفه بسوء خاتمة الشاب، محذراً من خطورة الإدمان وآثاره الدينية والصحية والاجتماعية.
وأثار التصريح جدلاً واسعاً بين المتابعين؛ إذ رأى البعض أن الحديث العلني عن تفاصيل وفاة الشاب يعد إفشاءً لسر ميت لا يجوز كشفه، بينما اعتبر آخرون أن الهدف من سرد القصة هو توجيه النصح والتحذير من مخاطر الإدمان، خاصة مع ما تؤكده التقارير الطبية من أضرار جسيمة للسكار ، فضلاً عن إجماع العلماء على حرمتها .