
توظيف الذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال في فعاليات هاكاثون نواكشوط بيلد للذكاء الاصطناعي
بلقيس اسماعيل
عضو في شبكة الصحفيين أصدقاء الأطفال (REJAD)
لا تخفي ملامح فاطمة الصوفي حماسها الكبير وتطلعها لفوز مشروع تقني تعمل ورفاقها من خلاله لأجل خدمة الأطفال بشكل عام وأطفال التوحد على وجه الخصوص، كما يهدفون عبره إلى مساعدة الآباء على مواجهة بعض التحديات التربوية.
تتحدث الفتاة فاطمة عضو فريق NeuralOPS عن مشروعهم الذي ينتظر منه حماية الأطفال من دفق المحتوى الضار على الشبكات، إضافة إلى توفيره لخدمات أخرى تساهم في التواصل والتفاعل بسلاسة مع أطفال طيف التوحد، وتأمل وفريقها الفوز في هاكاثون نواكشوط بيلد للذكاء الاصطناعي.
وضمن المشاركين في الفعالية يعمل فريق 4society على توظيف مساعد ذكي يخدم الأطفال الصم عبر آلية لتخزين الدروس وترجمتها بلغة الإشارة، مما يتيح إمكانية أكبر للاستفادة منها، وفق حديث الشاب لبات سيد أحمد عضو الفريق.
وأشرفت على انطلاق هاكاثون نواكشوط بيلد للذكاء الاصطناعي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بنت بحام،
وتتضمن الفعالية – بالإضافة إلى المسابقة التقنية- التي يشارك فيها 25 فريقا، عدة جلسات نقاشية تتناول الذكاء الاصطناعي وأثره على المجتمع من جوانب وزوايا متعددة.
وتتدخل اليونيسيف ضمن رعاة النشاط، انسجاما مع مسارها في خدمة الأطفال ودعم حمايتهم من الأخطار وضمان استفادتهم من حقوقهم خصوصا في مجالات الصحة والتعليم.
ومثلما تتطلع فاطمة ولبات ضمن غيرهما من المشاركين إلى الفوز بجوائز هذه المسابقة، فإنهم يسعون -أبعد من ذلك- إلى تقديم خدمات مهمة للمجتمع من خلال الاهتمام بالأطفال، عبر حمايتهم ومساندة طموحهم، بتسهيل ولوجهم إلى المعارف وتذليل العقبات التي قد تعترض طريقهم.