
قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود محمد عبد الله الطايع، ان تنظيم الدورة التكوينية المخصصة للوقاية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية، تمثل خطوة مهمة في مواجهة واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد أمن المجتمع واستقراره ومستقبل أجياله.
وأوضح الفريق أن التصدي لظاهرة المخدرات تتطلب تعزيز الوعي والتحسيس، خاصة في أوساط الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات الأمنية والتربوية والمؤسسات الشريكة.
وأضاف أن الدرك الوطني يضع ضمن أولوياته محاربة هذه الآفة، من خلال تعزيز العمل الوقائي والتوعوي إلى جانب الجهود الأمنية، بما يساهم في الحد من انتشارها وحماية المجتمع من آثارها السلبية.
وأكد أن هذه الدورة تندرج في إطار الجهود الوطنية المشتركة الرامية إلى تحصين الشباب، وترسيخ ثقافة الوقاية، انسجاماً مع التوجهات العليا للدولة الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
كما جدد التزام الدرك الوطني بمواصلة العمل والتنسيق مع مختلف الشركاء، من أجل دعم كل المبادرات الهادفة إلى حماية الشباب وتعزيز وعيهم بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية.