رئيس فرنسا ً احداث مالي اكدت ان خروح قوتنا كان خطأ فادح

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد في كينيا ثاني محطات جولته الإفريقية التي بدأها من مصر، إن الأحداث الجارية في مالي تعكس أن “الانقلابيين لم يتخذوا القرار الأمثل” بمطالبتهم القوات الفرنسية التي كانت تقاتل الجماعات المسلحة، الانسحاب من البلاد.

واعتبر ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكيني وليام روتو، أن القوات الفرنسية كانت تدافع عن “سيادة ووحدة أراضي مالي”، وأن “العديد” من الجنود الفرنسيين قتلوا هناك بين عامي 2013 و2020.

وأكد أن حقبة “مجال نفوذ” فرنسا في دول إفريقيا الناطقة بالفرنسية “انتهت”، مبررا بذلك اختياره كينيا الناطقة بالإنكليزية لعقد القمة الفرنسية الإفريقية يومي الاثنين والثلاثاء.

وأبرز أنه لم يعتبر “يوما إفريقيا الناطقة بالفرنسية مجال نفوذ”، لافتا إلى أن ذلك “العصر انتهى” منذ 2017، وهو العام الذي تولى فيه السلطة.

وتحتضن العاصمة الكينية نيروبي قمة فرنسية إفريقية تحت شعار “إفريقيا إلى الأمام” وتركز على الاقتصاد والاستثمار، ويتوقع أن تعرف مشاركة 35 رئيس دولة وحكومة إفريقية، وهذه هي المرة الأولى التي تقيم فيها فرنسا قمة مع إفريقيا بدولة ناطقة بالإنجليزية.

وتوترت علاقات فرنسا مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو، على خلفية الانقلابات العسكرية التي عرفتها الدول الثلاث بين عامي 2020 و2023، وعلى إثر ذلك طردت هذه البلدان القوات الفرنسية من أراضيها، وتحالفت مع روسيا.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: