
الوزير الأول ولد اجاي يحضر مؤتمر حزب الإنصاف وسط جدل حول موقفه من بيان الحزب المنتقد لضرائب الهواتف
شارك الوزير الأول المختار ولد اجاي في أعمال المؤتمر الثاني لحزب الإنصاف، في وقت ما تزال فيه تداعيات الجدل المرتبط بضرائب الهواتف تلقي بظلالها على الساحة السياسية، بعد البيان الذي أصدره الحزب الحاكم وانتقد فيه تلك الضرائب، واصفًا إياها بأنها غير مدروسة وتثقل كاهل المواطنين.
وجاء حضور الوزير الأول للمؤتمر في ظرف سياسي حساس، خاصة بعد تصاعد النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية بشأن القانون الضريبي الجديد، وما رافقه من تباين في المواقف بين الحكومة وبعض قيادات الحزب.
وكان ولد اجاي قد دخل في حملة دفاع واسعة عن الإجراءات الضريبية، حيث نشر خلال الأيام الماضية عدة تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي استعرض فيها ما اعتبره إنجازات حكومية، كما دافع بقوة عن مبررات فرض ضرائب الهواتف، معتبرًا أنها تدخل ضمن إصلاحات مالية ضرورية.
وتتحدث بعض التسريبات السياسية عن صدور توجيهات عليا بتجميد العمل بالقانون مؤقتًا، في محاولة لاحتواء حالة التوتر وتفادي تعميق الخلاف بين الحكومة وقيادات داخل حزب الإنصاف.
ويرى مراقبون أن مشاركة الوزير الأول في المؤتمر تحمل دلالات سياسية مهمة، باعتباره الرجل الأول في الجهاز التنفيذي، خصوصًا في ظل ما يوصف بخلافات صامتة داخل الأغلبية، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الحكومة والحزب الحاكم خلال المرحلة المقبلة .