شهادة تقدير في حق المفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي/ ولدالحاج سيدي محمد أمانة الله إمام وخطيب بالعين بدولة الامارات

شهادة تقدير في حق المفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي/ ولدالحاج سيدي محمد أمانة الله إمام وخطيب بالعين بدولة الامارات
اثنين, 05/04/2026 – 17:12

 

لقد خص الله تبارك وتعالى بعض عباده بالفضل والخير، وسخرهم للسعي في قضاء حوائج الناس، وهم بذلك من افضل عباد الله، ولا شك ان خير الناس أنفعهم للناس.
وبصفتي أحد المهتمين بقاضا الدين وأحوال الناس في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، أشهد شهادة حق في الرجل المعروف ببرّه وإحسانه، السيد علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي عُرف بيننا بطيب السيرة، ونبل المقصد، وصدق العطاء والانحياز للضعيف والفقير والمحتاج.
لقد سارت بسمعته الركبان حتى ارض شنقيط البعيدة وجرى ذكره على كل لسان، لحبه في الخير وسعيه لخدمة الدين وأهله، وبسطاء الناس وإدخال الفرحة على قلوب الأسر المتعففة.
وقد بدأ الرجل الاهتمام بموريتانيا وأهلها كما اهتمامه بالشعوب في كل الأمم المسلمة منذ أن كان مديرًا لديوان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ولا يزال هذا الاهتمتام جاريا لا ينقطع، ليسجل بذلك صفحات بيضاء من العمل الخيري الذي نسأل الله ان يثبت اجره، مساويا في ذلك بين الناس دون النظر الى عرق او لون او قبيلة، فقد كان ولا يزال حريصا على فعل الخير لكل مستحق.
وما أبلغ أن يُقال في افعاله الطيبة:
يا ساعيًا في الخيرِ لا تبتغي إلا رضى الرحمنِ في السِّرِّ والجهر
مددتَ كفَّ البِرِّ حتى غدتْ أكفُّ الناس تزهو بك الفخر
ومن حسن ذكر المرئ ان يذكر بفعل الخير، ومن حسن عطاياه ان تكون عابرة للحدود، تصل اخوته المسلمين في الأراضي البعيدة، وقد عرفت المفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي رجلا مستقيم السلوك، نقي السريرة، لا يبتغي من عمله جزاءً ولا شكورًا، وإنما يرجو ما عند الله، مؤمنا بأن أعظم الأعمال ما خفي منها وصدق، ووقفت على دعوات تدعوا بها الأرامل والايتام وأرباب الاسر في القرى والارياف البعيدة في بلاد شنقيط، ذلك انه انفق ماله وجهده ووقته في ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.
وقد رغب الله تبارك وتعالي في الصدقة وجعلها برهان الإيمان، وكان رسوزل الله صلى الله عليه وسلم، أجود الناس كفًّا وأعظمهم بذلًا.
وينتهج محمد الشرفاء الحمادي فيما يقوم به مذهب أهل المدينة مبتغيا عبادة جليلة تُزكّي النفوس وتُطهّر الأموال، وتُقيم عرى التكافل بين المسلمين.
ومن مؤكد انه في أرض المسلمين، حيث تُقام الشريعة وتُراعى مقاصدها، تكون الصدقة عمادًا من أعمدة الرحمة، وقد وفق محمد الشرفاء الحمادي في سعيه فطابت نفوس الناس بأفعاله وجميل كرمه.
فكم قرية عطشى، وكم رب اسرة ضاقت به الظروف، وكم مريضا يتألم في جسده، وكم من ارملة تطلب قوت عيالها اليتامي، وكم من البشر الذين كادوا ييأسون بسبب ضيق الرزق فنفعتهم الايادي البيضاء لهذا المفكر الذي نذر نفسه لفعل الخير، وبسط الرحمة ومساعدة المحتاجين وابدال حزنهم فرحا وقلقهم أملا، وضيقهم فرجا.
وبذلك فان الايادي ترتفع الى السماء بالدعاء بالصحة والعافية للرجل الذي زرع الأمل في الناس من خلال حبه للخير.
وإن شهادتي هذه ليست مجاملة، بل هي قولٌ أُحمّله ضميري، وأرجو به وجه الحق، وذكر مناقب رجل تتصدق يمناه دون ان تعلم يسراه، جاعلا من العطاء رسالة، ومن الإنسانية دينًا يُمارس بالفعل قبل القول.
أسأل الله أن يجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وأن يديم عليه نعمة الإخلاص، وأن يبارك في خطواته حيثما حلّ وارتحل.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: