
الإنتربول تنفذ حملة دولية ضد الجرائم الإلكترونية: توقيف 651 شخصًا ومصادرة ملايين الدولارات
أعلنت الإنتربول عن نتائج حملة واسعة لمكافحة الجريمة الإلكترونية، شاركت فيها أجهزة أمنية من 16 دولة إفريقية، وأسفرت عن توقيف 651 شخصًا، وحجز أكثر من 4.3 ملايين دولار، إضافة إلى مصادرة 2341 جهازًا إلكترونيًا، وتعطيل 1442 عنوانًا ومجالًا وخادمًا إلكترونيًا.
وجاءت هذه العملية في إطار المبادرة الإفريقية المشتركة لمكافحة الجرائم السيبرانية، بدعم من الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا، إلى جانب عدد من شركاء القطاع الخاص المتخصصين في الأمن السيبراني.
وشملت الحملة دولًا إفريقية عدة، من بينها السنغال، وغامبيا، وساحل العاج، وبنين، ونيجيريا، والغابون، وتشاد، وغانا، وأنغولا، والكاميرون، وكينيا، وناميبيا، ورواندا، وأوغندا، وزامبيا، وزيمبابوي، في تنسيق أمني غير مسبوق لمواجهة التهديدات الرقمية المتنامية.
وبحسب بيان الإنتربول، فقد امتدت العملية من 8 ديسمبر 2025 إلى 30 يناير 2026، وركزت على تفكيك شبكات احتيال تنشط في مجالات الاستثمارات الوهمية ذات الأرباح المرتفعة، وعمليات الاحتيال عبر خدمات تحويل الأموال عبر الهاتف المحمول، فضلًا عن القروض المزيفة التي تستهدف الفئات الهشة.
وتُعد الإنتربول، التي تأسست عام 1914 وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرًا لأمانتها العامة، أكبر منظمة شرطية دولية، إذ تضم في عضويتها 196 دولة، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني ومواكبة تطور الجريمة عبر العالم، بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون على المستوى الدولي