
ثلاثة قتلى و13 جريحًا في حادث سير مروّع على طريق نواذيبو… وتكرار الحوادث يقرع ناقوس الخطر
هزّ حادث سير أليم، وقع صباح اليوم عند الكيلومتر 45 على طريق نواذيبو، الرأي العام المحلي، بعد أن أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي يشهدها هذا المحور الحيوي في الآونة الأخيرة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن من بين الجرحى 11 مواطنًا سنغاليًا وموريتانيين اثنين، بينما توفي في الحادث موريتانيان ومواطن سنغالي، وسط مشاهد وُصفت بالمروّعة عكست حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها الاصطدام.
وفور وقوع الحادث، تدخلت السلطات الإدارية في مركز بولنوار، حيث وصلت إلى عين المكان رفقة فرق الإسعاف والحماية المدنية، كما تم الدفع بجرافة للمساعدة في انتشال العالقين من بين حطام المركبات. وقد جرى نقل الجرحى على وجه السرعة إلى مركز الاستطباب الجهوي بمدينة نواذيبو لتلقي العناية الطبية اللازمة.
ومع وصول المصابين إلى المستشفى، حضر الحاكم ومفوض الشرطة وقائد فصيلة الحرس الوطني، للاطلاع ميدانيًا على أوضاع الجرحى والوقوف على ظروف الحادث، في خطوة تعكس خطورة الوضع وحساسيته.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة ملف السلامة الطرقية على طريق نواكشوط–نواذيبو، الذي بات يُعرف بتكرار حوادثه القاتلة، ما يفرض—بإلحاح—ضرورة ترميمه وصيانته بشكل عاجل، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من نزيف الأرواح الذي يتجدد مع كل حادث جديد.
رحم الله الضحايا، وشفا الجرحى، ولعل في تكرار هذه المآسي ما يستدعي تحركًا جادًا قبل أن تتكرر الفاجعة من جديد .
أخبار الوطن
تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل