
خبر تنديدي
عبّر عدد من الفاعلين والمنتخبين عن استيائهم الشديد من الطريقة التي يتم بها تنفيذ برنامج عناية، مؤكدين أن البرنامج في صيغته الحالية يقصي ولايات الشمال إقصاءً غير مبرر، رغم كونها من أكثر الولايات تضررًا وحاجة إلى تدخلات صحية مباشرة تمس حياة المواطنين.
وأكد المعنيون أن وزير الصحة ماضٍ في هذا التوجه الإقصائي، في تناقض واضح مع توجيهات فخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى العدالة المجالية، وتقريب الخدمات الأساسية من المواطن أينما كان، ومع روح البرامج الاجتماعية التي يفترض أن تقوم على الإنصاف لا على المحاصصة.
وأضافوا أن هذا الإقصاء يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن ولايات الشمال تسهم، بحكم طبيعتها وخيراتها، بما يقارب 90% من الثروة الوطنية السنوية، الأمر الذي يجعل تهميشها في البرامج الصحية الوطنية أمرًا غير مقبول ولا مبرر له، لا وطنيًا ولا تنمويًا.
وطالب المتحدثون بـمراجعة عاجلة لآليات تنفيذ برنامج عناية، وضمان استفادة جميع الولايات دون استثناء، بعيدًا عن منطق الإقصاء أو المحاباة، بما ينسجم مع تعهدات رئيس الجمهورية، ويكرّس مبدأ المساواة بين المواطنين في الحق في الصحة والعلاج.