
لجنة تسيير موارد الصحافة توزع جوائز التميز دون إشراك الهيئات الصحفية أو عرض مشاركات الفائزين
احتضن فندق موريسانتر، اليوم، حفل توزيع جوائز التميز الصحفي الذي نظمته لجنة تسيير موارد الصحافة، وهو الفندق الذي بات محل تساؤل متكرر بسبب استضافته لمعظم الأنشطة الرسمية واستفادته الدائمة من فواتيرها، وهو ما يثير علامات استفهام حول أسباب اختياره المتكرر، دون الخوض في ذلك إلا من باب التنبيه.
وبخصوص حفل توزيع الجوائز، فقد سجل تجاهل واضح للهيئات الصحفية الأكثر تمثيلاً من حيث عدد منتسبي المقاولات الإعلامية، كما تم الإعلان عن الفائزين دون عرض أعمالهم أو مشاركاتهم الصحفية، ما أثار استياءً واسعًا في الأوساط الإعلامية.
وقد اعترض على هذا الإجراء رئيس تجمع المؤسسات الإعلامية المستقلة، باعتباره الهيئة الأكثر تمثيلاً للمقاولات الصحفية المستفيدة من الدعم العمومي الموجه لتطوير الإنتاج الإعلامي، معتبراً أن ما حدث يتنافى مع مبدأ الشفافية والتشاركية.
وأمام هذا الوضع، تقدم رئيس التجمع، أبيه ولد محمد لفضل باحتجاج رسمي أمام وزير الثقافة ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، قبل أن ينسحب من الحفل قبيل انطلاق مراسم توزيع الجوائز.
ويرى متابعون أن هذا التصرف غير التوافقي يشكل سابقة خطيرة، من شأنها أن تؤثر سلباً على مستقبل العلاقة بين الهيئات الصحفية والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، وتزيد من حالة الاحتقان داخل الوسط الإعلامي .