توافد الحشود على منزل ولد أجاي يكشف الفرق بين الساسة المهرجين والصحافة السطحية

توافد الحشود على منزل ولد أجاي يكشف الفرق بين الساسة المهرجين والصحافة السطحية

كشفت الحشود التي توافدت على منزل ولد أجاي منذ تكليفه بتشكيل حكومة مأمورية الرئيس ولد غزواني الثانية أن لا فرق بين الساسة المهرجين والزيدانيين وأشباه صحافة منصات التواصل الاجتماعي المباشر.

توافد الجميع وتزاحموا في أروقة منزل الوزير الأول الجديد، حيث مارس كل منهم الزيدنة بطريقته الخاصة. لم يكن هناك فرق بين زيدان وجميل والإطار وصاحب منصة الهاتف الصيني.

كان المشهد مقززًا ولا يُشاهد إلا في الدولة الموريتانية، إذ لا نجد له مثيلاً في السنغال أو المغرب أو الجزائر. تكشف هذه الظواهر عن خطر كبير يهدد التنمية والديمقراطية في البلاد، حيث أن هذه التصرفات تعرقل الجهود المبذولة لتحقيق التقدم والاستقرار، وتظهر فشل بعض النخب في تبني ممارسات سياسية وصحفية تليق بمستوى التطلعات الوطنية.

afa14d43-a970-46d9-be0b-374d3720aa45

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: