
انطلقت اليوم السبت في أديس أبابا القمة الـ35 للاتحاد الأفريقي، والتي تبحث ملفات سياسية وأمنية وصحية تشمل الانقلابات العسكرية وتداعيات جائحة كورونا على قارة أفريقيا.
وفي مستهل القمة ندد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي بتقويض النظام الدستوري في عدد من دول غرب أفريقيا، في إشارة إلى الانقلابات العسكرية في دول على غرار بوركينا فاسو ومالي.
وقال فكي إن جائحة كورونا والإرهاب يشكلان تحديا وخطرا على القارة الأفريقية، مشددا على رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الأفريقية.
ويبحث الزعماء الأفارقة خلال يومين 8 ملفات، تندرج تحت عناوين عريضة تتعلق بالسياسة والأمن والاقتصاد والصحة.
وينتظر أن يقدم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا عرضا عن تأثيرات جائحة كورونا، وجهود مكافحتها في أفريقيا.
وكان الرؤساء المشاركون في القمة قد بدؤوا في التوافد إلى العاصمة أديس أبابا، التي شهدت شوارعها انتشارا لقوات الأمن.
وسوف يتسلم الرئيس السنغالي ماكي سال رئاسة الاتحاد الأفريقي في دورته القادمة، خلفا لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي.