
بدات قبل قليل بحضور رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان مدائن التراث في حلته الجديدة بمدينة وادان التاريخ التاريخية
ويمثل المهرجان مقاربة تنموية وثقافية تهدف إلى إبراز الإشعاع الثقافي والحضاري لمدينة وادان بالإضافة إلى لمسات هامة في الجوانب التنموية.
ويصل الغلاف المالي للمهرجان أزيد من ثمانية مليارات أوقية ستوزع بالتساوي بين المدائن لاستثمارها في مشاريع تنموية تتعلق بمختلف جوانب حياة الساكنة.
وقال الرئيس محمد ولد الغزواني انه أن الأوان لتطهير الموروث الثقافي من رواسب الظلم والتخلص النهائي من الأحكام المسبقة والصور النمطية الزائفة التي تصادم قواعد الشرع والقانون.
وقال ولد الغزواني في خطابه بحفل افتتاح مهرجان مدائن التراث بوادان، إنه يدعو المواطنين إلى «الوقوف في وجه النفس القبلي»، مشيرا إلى أنه يشهد تصاعدا هذه الأيام.
وأضاف أن الدولة ستظل حامية للوحدة الوطنية ومساواة المواطنين بقوة القانون «أيا تكن التكلفة»، مؤكدا أنها «لن ترتب حقا أو واجبا على أي انتماء إلا الانتماء الوطني».
ولفت الخطاب الرئاسي إلى ضرورة الحرص على المصلحة العامة ومصلحة الأفراد أنفسهم، معتبرا أنه لا أقدر على حماية الفرد وصون كرامته وحقوقه من وحدة في كنف دولة القانون.
وأشاد ولد الغزواني بجهود ما وصفها الفئات الاجتماعية التي أسهمت عبر تاريخ البلاد بفضل القدرات الإبداعية لأبنائها، في مجالات الصناعة التقليدية والتنمية الحيوانية والزراعية والتشييد العمراني وغير ذلك.
وأضاف: «مما يحز في نفسي ما تعرضت له هذه الفئات في مجتمعنا تاريخيا من ظلم ونظرة سلبية، مع أنها في ميزان القياس السليم ينبغي أن تكون على رأس الهرم الاجتماعي».