
جدل حول تمديد فترة الترشح لمؤتمر النقابة بطلب من لائحة غير مكتملة
أثار قرار اللجنة المشرفة على مؤتمر نقابة الصحفيين بتمديد فترة استقبال ملفات الترشح موجة من التساؤلات بشأن دوافعه وخلفياته، خاصة بعد أن تم بطلب من لائحة لم تتمكن من استيفاء الحد الأدنى المطلوب من التزكيات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن اللائحة المعنية عجزت عن جمع تزكية عشرة صحفيين من أصل 73، وهو الشرط الأساسي لاعتماد أي لائحة مترشحة. ويرى متابعون أن هذا التمديد يطرح علامات استفهام حول مدى التزام اللجنة بالمعايير المنظمة للعملية الانتخابية.
كما أشار البعض إلى أن المرشح الأول في اللائحة المثيرة للجدل لا يستوفي، وفق هذه الآراء، الشروط المهنية المطلوبة، سواء من حيث الشهادة الأكاديمية أو امتلاك محتوى إعلامي يؤهله للحصول على بطاقة صحفي، وهو ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للجنة.
ويعتبر منتقدون أن السماح بتمديد الآجال في مثل هذه الظروف قد يساهم في إضعاف جدية التنافس ويفتح الباب أمام لوائح غير مكتملة، وهو ما قد ينعكس سلباً على مصداقية المؤتمر المنتظر، الذي تأخر انعقاده لعدة سنوات.
في المقابل، يرى مراقبون أن بعض اللوائح المنظمة تمكنت من استيفاء الشروط المطلوبة في وقت قياسي، من بينها لائحة الصحفي محمد سالم ولد بخوي التي حصلت على عدد مريح من التزكيات منذ الساعات الأولى، ما يجعلها في موقع متقدم ضمن السباق نحو قيادة النقابة.
ويبقى قرار التمديد محل نقاش واسع داخل الوسط الإعلامي، في انتظار توضيحات رسمية من اللجنة المشرفة حول مبررات هذه الخطوة وانعكاساتها على سير العملية الانتخابية .