
ماتزال احداث الركيز التي وقعت يوم امس حديث الساحة رغم السيطرة عليها واعادة الامور الى طبيعتها وتلبية مطالب السكان بعودة الكهرباء للمدنية
السلطات تواصل التحقيق في الاحداث التي رافقتها اعمال شغب ونهب لبعض ممتلكات الدولة وقد اوقفت حتى الساعة زهاء ستين شخصا تم تسليمهم من طرف
الشرطة الوطنية للدرك الوطني، وتم توزيعهم ما بين كتيبة الدرك في مدينة روصو وفرقة الدرك في اركيز.
وقد وصل الى هناك والي ولاية الترارزة مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم للإطلاع على الأوضاع فيها بعد نحو 24 ساعة من الاحتجاجات التي عرفتها المدينة، وأدت لتخريب عدة مقار حكومية.
كما وصلت المدينة تعزيزات أمنية، فيما أوقفت وحدة شرطة مكافحة الشغب التي وصلت المدينة العشرات من السكان.
ومن بين التعزيزات الأمنية التي وصلت المدينة الواقعة في ولاية الترارزة، قوات من الدرك، وأخرى من الحرس، فيما أعلنت وزارة الداخلية عن فتح تحقيق في الأحداث، مؤكدة أنه “سيتم اعتقال ومحاسبة كل الضالعين فيها من قريب أو من بعيد طبقا للنظم والقوانين المعمول بها”.