مع تزايد تأثيرات المشهد المناخي المتغير على عدد من دول العالم، والذي بدا واضحا من حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق متفرقة بفعل ارتفاع درجات الحرارة، فإن بعض دول العالم أحسنت الاستعداد والتحصن أمام تداعيات التغير المناخي.
فنلندا
من بين هذه الدول تبرز فنلندا، فالتقارير البيئية والاقتصادية تشير إلى أنها لن تتعرض لخسائر كبيرة في الإنتاجية، نتيجة الاحتباس الحراري.
حتى أنه يمكن لفنلندا أن تستفيد من ارتفاع درجات الحرارة، عبر تعزيز حركة السياحة فيها.
وكمحصلة، تعد فنلندا من أفضل الدول استعدادا لتغير المناخ، نظرا لقدرتها العالية على التكيف الاقتصادي.
دولة أخرى مستعدة اقتصاديا، هي النمسا، كونها دولة حبيسة وسط أوروبا، وليست معرضة لخطر ارتفاع مستوى سطح البحر.
وبهذا، فإن النمسا محصنة إلى حد كبير من التأثير السلبي لارتفاع درجة الحرارة. كما أنها تتمتع بدرجة عالية من الفاعلية الحكومية، ومن الإنفاق على البحوث والتطوير.