
قالت وزيرة البيئة والتنمية المستديمة مريم بكاي إن الحكومة قامت مؤخرا بإزالة الغابات التي تمثل حوالي 46000 هكتارسنويا، و بدا العمل في انجاز برنامج سنوي من 3000 هكتار سيتم استكماله عبر أنشطة تهدف إلى تحسين نفاذ الأسر الريفية الى غاز البوتان.
واضافت في خطاب بمناسبة اليوم العالمية للبيئة المخلد هذه السنة تحت شعار:” استعادة النظم الطبيعية ان قطاعها عكف حاليا على دعم نجاعة الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير لحشد التمويلات الخارجية الاضافية من أجل مضاعفة التدخلات في مجال استعادة الأراضي المتدهورة والتي تشمل 80 ٪ من التراب الوطني.
ومن أجل تحسين تسيير النفايات الصلبة اطلق القطاع دراسة لتحديد موقع ملائم يمكن أن يأوي مركز طمر جديد للنفايات الصلبة ، مطابق للمعايير الصحية والبيئية المطلوبة ، كما يتم تحضير مشروع قانون حول تسيير النفايات الصلبة.
وبالنظر للأخطار على صحة الانسان والبيئة ، فقد تم حظر استخدام السيانيد في عمليات التنقيب التقليدي كما نعمل على تطوير تقنيات استغلال بدون زئبق وفق الوزيرة
وفي اطار تنفيذ اتفاق باريس حول المناخ الذي صادقت عليه بلادنا سنة 2017 ، سنقوم بمراجعة اسهامنا الوطني من أجل دعم الجهد الجماعي لخفض غازات الاحتباس الحراري وتحديد اجراءات التكيف للقطاعات الأكثر هشاشة .
وسيطلق القطاع خلال السنة الجارية صياغة الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحماية واستعادة التنوع البيولوجي .