
فخامة الرئيس في الساعة التساعة ليلة الجمعة نمت من أجل ان نستيقظ على صلاة الفجر ونذهب إلى المدرسة الثامنة صباحا تركت والدي في حماية وزيرك الداخلية صديقك الشخصي أخوك في الرضاعة
قبل منتصف النهار وانا في القسم قال لي احد التلاميذ والدك قتلوه اللصوص البارحة فكر ولو قليلا يا فخامة الرئيس في لحظة خروجي من القسم بعد لحظات
كلمني طبيب من مستشفى زايد كيف حالك بعد ان دهسني باص للنقل
يا فخلخا الرئيس
انا الذي أخشى من عتاب يفهم كرهًا، ومن صمت يفهم تجاهلًا، ومن كلام قد أندم عليه، ومن رحيل يؤلمني غدًا . ساكت رغم اني احتاج الكلام و ابتسم رغم اني احتاج البكى في كل دمعه من دموعي لك ملام و في عيوني لك عتابٍ ما انحكى . إن كان يرضيكَ الغياب خُذ ما تبقَّى من عتاب وازرع بقلبي مرَّةً .. صبرًا على قَدر المُصاب ! . افضل واحلى عتاب هو الذي يأتي من محب مخلص .
في الدنيا قد تثق في وزير داخلية فشل في مهمته محميا من طرف حقوقي شهير وتقنع معارضة بمايرضيها متجاهلة مهمتها النبيلة لكن في يوم مقدراه خمسين ألف سنة لامعارضة ولا حزب حاكم ولا حقوقي سيكون لي معك لقاء آخر .
كتبه ابيه ولد محد لفضل على لسان نجل الفقيد المقتول بعد زيارته لمستشفى زايد لمعرفة حالته الصحية.