
خلدت اليوم معظم النقابات العمالية في موريتانيا اليوم الدولي للشغيلة فاتح مايو من دون مسيرات راجلة كما كان الحال قبل جائحة كورونا واختار بعضها اقامة مؤتمرات صحفية كما فعلت الكونفدراليتان الحرة لعمال موريتانيا، والوطنية للشغيلة الموريتانية والاتحاد العام للعمل والصحة في موريتانيا والاتحاد الحر للشغيلة…الخ
فيما قررت نقابات اخرى الاكتفاء بتقديم مطالبها لوزير الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة في مقر الوزارة
وكان وزير الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة كامارا سالوم محمد، فد اكد ان الحكومة الموريتانية قامت بالعديد من الإجراءات المهمة لتفعيل سوق العمل ودعم العمال.
وأضاف خلال خطاب ألقاه امس بمكتبه في انواكشوط بمناسبة تخليد العيد الدولي للشغيلة، أن تخليد هذا اليوم يعتبر مناسبة فريدة للقاء والحوار بين مختلف الشركاء لتقييم المكتسبات وفتح آفاق جديدة كفيلة بتحسين أوضاع العمال.
واستعرض عددا من الإنجازات خاصة في الجانب الاجتماعي في إطار برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقال إن الاولوية في تنفيذ مكونات هذا البرنامج ركزت على خلق إطار للتشاور بغية ضمان حقوق الشغيلة، حيث بدأت مراجعة نظام للحماية الاجتماعية في القطاعين الخصوصي والعمومي بهدف تحسين الخدمات الموجهة للعمال خاصة فيما يتعلق بالمعاشات.
كما بدأت مراجعة شاملة للقانون رقم 67/ 039 المتضمن لنظام الأمن الاجتماعي لأقلمته مع التطور الحاصل في هذا المجال.
وقال إن الحكومة ركزت في عملها على تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال التشغيل، وفي هذا الاطار تم إنجاز العديد من الورشات خلال هذه السنة.
كما تم بدء الاستشارات على المستوى الإقليمي لوضع لائحة للأعمال الخطرة بالنسبة للأطفال في موريتانيا في إطار تنفيذ خطة القضاء على عمالة الأطفال.