
طالب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز النيابة السماح له بالسفر الى دولة اتشاد لحضور مراسيم جنازة رئيسهم المقتول من طرف المتمردين.
طلب الرئيس عزيز الذي يخضع للرقابة القضائية المشددة من المتوقع رفضه الأسباب تتعلق بضبابية الملف الذي تجاهل الكثير من المتهمين المشمولين في تقرير اللجنة البرلمانية المثير للجدل.