
ضبابية وغموض في المشهد السياسي بموريتانيا يتمحور حول خرجة إعلامية للرئيس السابق ولد عبد العزيز تقابل بتحريك ملف قضائي يشبه تبادل إطلاق النار في هدنة بين الطرفين الأول عليه ان يصمت مقابل تجميد الملف القضائي عن فساد العشرية.
اخر من اخترق الهدنة الرئيس السابق ولد عبد العزيز بمقابلة مثيرة مع صحيفة دولية تكلم فيها عن علاقته بالرئيس محمد ولد غزواني حيث جاء الرد سريعا بوضع اليد على ممتلكاته مدعوما بمدرعات من بشمركة مواقع الحواضر ومدوني لخيام هنا انشغل الرأي العام الوطني عن فساد من العيار الثقيل ينتشر في مفاصل الدولة وواقع مزري يعيشه المواطن الموريتاني من ارتفاع الاسعار وتدني الخدمات العمومية في ظل انشغال هرم الدولة وعدالتها وصحافتها و معارضتها في مراقبة اموال الرئيس السابق ولد عبد العزيز وخرجاته الإعلامية.
صدق أو لا تصدق لولا هشاشة خلية الرئيس غزواني السياسية والإعلامية وفشل وزرائه لكان الرئيس السابق ولد عبد العزيز جزء من الماضي لكن فشل الحكومة في انجاز مشاريع على أرض الواقع ليتم تسويقها عن طريق السياسين والإعلاميين دفع بهم إلى تحريك ملف قضائي ضد الرئيس السابق لشغل الرأي العام عن فشلهم ونهب المال العام عن طريق صفقات تراضي تجاوزت مئات المليارات في سنة الماضية
بين هذا وذاك يبقى السؤال المطروح هل سيقبل الرئيس غزواني باستمرار مسرحية محاكمة الرئيس ولد عبد العزيز؟
من صفحة المدير الناشر لموقع أخبار الوطن ابيه محمد لفضل.