السبب الثاني وفق المصادر يتعلق بتخلي التنظيم الدولي تماما عن شبابه المقيمين في تركيا من دون أوراق رسمية، بعد أن حصل العدد الأكبر منهم على وعود بإنهاء إجراءات إقامتهم أو استخراج أوراق ثبوتية تمكنهم من السفر إلى خارج البلاد.
وأشارت المصادر إلى قلق أكثر من ألفي شاب من هؤلاء، خشية ترحيلهم إلى بلادهم في ظل التقارب المصري التركي.
ويقول أحد هؤلاء الشباب، وهو من المصادر التي تحدثت لموقع “سكاي نيوز عربية” وفضلت عدم نشر أسمائها، إن 130 شابا حاولوا لقاء قيادات الجماعة على مدار الأشهر الماضية عدة مرات من دون جدوى، ثم لجأوا لأيمن نور مدير قناة الشرق التي تبث من تركيا خطابا معاديا لمصر، وبعد محاولات عدة نجحوا في لقائه، وقال لهم إن “الأمور متوترة مع السلطات التركية مؤخرا لكنه سيحاول إيجاد حل”.
أما السبب الثالث فهو وقف التمويلات الضخمة التي قدمها التنظيم الدولي للمتحالفين مع الإخوان مقابل الهجوم على مصر، سواء من خلال الإعلام أو الكتائب الإلكترونية، وأكدت المصادر أن التغييرات السريعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، وفشل التنظيم في تحقيق أي أهداف تتعلق بأجندة عمله ضد القاهرة، دفعته لمراجعة حساباته خلال الفترة الماضية، وبإعادة تقييم الموقف رأى أن هؤلاء “المتحالفين” يمثلون عبئا عليه.














