موريتانيا ..هدوء الساحة السياسية في ظل واقع مزري من حيث ارتفاع الاسعار يكشف تملق معارضة البطون

موريتانيا ..هدوء الساحة السياسية في ظل واقع مزري من حيث ارتفاع الاسعار يكشف تملق معارضة البطون

تشهد موريتانيا منذ تولي نظام الرئيس غزواني هدوء سياسي بعد عشرية نارية بدأت بالمطالبة بإسقاط نظام رئيس السابق ولد عبد العزيز من المثير للجدل ان احزاب راديكالية كانت تتقدم المطالبين بالخروج على رأس الدولة بطريقة غير ديمقراطية  يتقدمهم الرجل القوي الفقيد اعل ولد محمد فال
نعم كانت معارضة بامتياز تتكلم عن واقع المواطنين جعلها مقنعة للرأي العام الوطني و الدولي
بعد رحيل اعل ولد محمد فال اختفت شراسة المعارضة وظلت أصوات مبحوحة تعارض شخص الرئيس ولد عبد العزيز يصارعون الهرم وأبنائهم الذين أصبحوا يطمحون للزواح والقصور والسيارات الفارهة منتقدين أسلوب آبائهم في النضال  اليايس .مثل جميل منصور و احمد ولد دداه و محمد  ولد مولود
..
تولى الرئيس غزواني رئاسة موريتانيا
هنا كان محظوظا فوجد عجزة من المعارضة انهكتهم الانظمة المتعاقبة جاهزين للتفاوض مقابل تعيين أبنائهم وتراخيص الصيد لسان حالهم يقول  هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية تعيين الأبناء و القصور لا وطن لهم ولا ضمير متجاهلين ارتفاع الاسعار وانتشار البطالة وصفات التراضي في ظل غياب تام للهيئات الرقابية بين هذا وذاك  تختلف  الآراء بعضها يقول
الرئيس غزواني قدم رشاوى للمعارضة

آخرون يعتبرون غزواني قام بعمل نبيل لمواطنين

يتقلدون الهرم السياسي في الوطن ومن حقهم التعيين  و الاستفادة من ثروات وطنهم  هنا قام الرئيس بواجبه اتجاه المعارضة بينما تخلت الأخيرة عن واجبها مقابل امعائها وتعيين أبنائها و ليذهب الوطن  و المواطن إلى الجحيم.

 

 

 

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: