
تحولت منطقة الشكات النائية إلى سوق تجارية مفتوحة تبيع كل شيئ من علبة كبريت إلى المعدن الاصفر وباسعار خيالية بعد ان كانت منطقة تنقيب فقط يصعب الحصول فيها على قطرة ماء او قطعة خبز
ومع زحف المنقبين نحو المنطقة التي يقال إنها غنية بالذهب بموجب قرار من الحكومة بدأ التجار ايضا في التوجه اليها بحثا عن الربح وفتحوا محلات تجارية بعضها تحت الخيم والبعض الاخر في محلات تم تشييدها من خشب
والى جانب المحلات التجارية ازدهرت بعض المهن الاخرى كاصلاح السيارات ومولدات الطاقة والات والتنقيب والحلاقة وبيع الرصيد والخبز وحتى الملابس المستعملة والغاز والبنزين
ورغم تزايد هذه الانشطة الا ان المنقبين يشتكون من غلاء الاسعار وانتهازية التجار حيث يصل سعر قنينة الماء الصغيرة 200 اوقية قديمة وعلبة اللبن 500 والخبز 200 وكلغ لحم الغنم 3500 والابل 2500
اما شاة الغنم المتوسطة فيبلغ سعرها 60000 اوقية فيما وصل سعر خنشة الفحم 12000 اوقية …الخ
ويبرر التجار هذا الارتفاع الكبير في الاسعار ببعد المسافة بين الشكات وازويرات ووعورة الطريق وارتفاع سعر حمل البضاعة
ويأمل المنقبون وغيرهم من العاملين بالشكات الى تتدخل السلطات المعنية وتفرض ضبط الاسعار وجعلها في متناولهم خاصة ان معظمهم يعمل منذ اشهر وينفق من جيبه ولم يحصل حتى الساعة على الذهب
اشكالية الاسعار تزيد من تعقيدات واقع المنقبين في هذا الركن القصي من الوطن