
يعيش المواطن الموريتاني واقعا مزريا من حيث تدني التعليم والصحة وجميع الخدمات العمومية وكانت الإجراءات الاحترازية ضد جائحة كرونا مساهمة في زيادة تدني الوضع وخاصة الحظر الذي استمر أكثر من سنة ليتم تخفيفيه بتعليمات من رئيس الجمهورية بعد تصريح وزيري الداخلية والناطق باسم الحكومة انه سيستمر فترة طويلة تجاهلا لواقع المواطنين تم تأخير الحظر حتى الساعة صفر مع ان الليلة بدأ قصير مع حلول الصيف.
هنا طرح البعض تساؤلات عن سبب استمرارا الحظر في الوقت نفسه تشاهد مهرجانات سياسية ينظمها الحزب الحاكم بحضور وزراء بدون اتخاذ الإجراءات الاحترازية مع ان الوافدين إلى المدن الداخلية قادمين من بؤرة فيروس كرونا انواكشوط بالتحديد تفرغ زبنة
تناقض واضح حظر الساعة صفر ومهرجتات سياسية للحزب الحاكم في ظل انتشار جائحة عالمية علاجها الأول التباعد الاجتماعي .