ما حاجتنا إلى الخيال إذا كان الواقع أشد هولا … محمد الأمين ولد سيد أحمد

ما حاجتنا إلى الخيال إذا كان الواقع أشد هولا … محمد الأمين ولد سيد أحمد
إن ما يجرى فى تيفيريت وما شاهدناه من قمع وتنكيل وسحل وجرف وجر وضرب عشوائي فى اي منطقة من جسم المراة دون تردد يكفى لإعلان ثورة على الكوكب الارضى وما صدر من تمييع وتزييف وإستحقار لعقولنا فى بيان الضرب الوطنى هو مأساة وجروح تعيش معنا ويرثها اجيالنا عبر التاريخ فلا ادرى هل يخاطب البيان عقولنا ام اجساد نسائنا المفرومة بنعاله وعصيه .؟
أم أنه يخاطبهما معا إحتقارا لنا وإزدراء بإرادتنا وحقنا فى العيش فى وطن اظلتنا سماءه واقلتنا ارضه قبل قرون لا اجد فى الكون يمكنه ان يستوعب ولا اقول يبرر هذا التصرف الهمجى ورحم الله الشاعر عمر الفرا حين قالها من اعماقه وها نحن نكتبها بدماء نسائنا
لقد كنا ولا زلنا ولن نبقى إذا كنا تناسينا أن تيفيريت رغم الذل رغم القهر ترفع راية العصيان
لأن جراحها نزفت ونخوة عزها عزفت نشيد المجد للأوطان لأن الأرض مطلبهم ونور الحق مركبهم تجرد من بقيتهم رجال امنوا قروا إذا جاء…. رجال عاهدوا صدقوا وقد شاؤا كما شاء. …
على الرئيس ان يتفهم الامنا ولن نبالى بما تخلف سطورنا من الام موجعة فى نفوس من لم يحسوا يوما بألام نسائنا..
عليه جزاه الله خيرا ان يتدارك الموقف ويفتح تحقيقا شفافا وصارما ويعاقب من امر وخطط ونفذ من القمة إلى القاعدة و ان يدرك جيدا اننا كنا نستبشر به خيرا حين تقلد دفة الحكم والان وقد تكرر السحل والتنكيل وضرب من لا يليق به ضرب الجلود ولم ينجوا من إعتذرا . ولن نرضى بغير تجريد ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم ليكون ردا عمليا على هذا البيان الخال من البراهين فضلا عن منافاته لاخلاق المؤمنين

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: