إقالة وزيري الداخلية والصحة ورفع الحظر وتحريك ملف العشرية علاج لضعف أداء خمسية الرئيس غزواني

إقالة وزيري الداخلية والصحة ورفع الحظر وتحريك ملف العشرية علاج لضعف أداء خمسية الرئيس غزواني

التي بدأت تقترب من نصفها  في ظل واقع مزري يعيشه المواطن من  تدني  التعليم  والصحة وارتفاع الأسعار بسبب حظر تجول في غاية الغباء   كان  وراء  انهيار تام للقطاع التجاري الخاص المتوسط   هنالك حديث في منصات   التواصل الاجتماعية عن ضعف هرم الدولة المتمثل في  شخص الرئيس غزواني  الذي يعتبره البعض  لا يتحرك  برتجالية  عكس  سلفه وانه غير متسرع وقد يتحرك في الوقت المناسب لكن  في المقابل

بدأ البعض  يفقد الأمل بعد مرور سنتين  واستمرار وزراء في مناصبهم  فشلوا  في ادائهم    بينما ذهب آخرون إلى ابعد من ذالك واعتبروه رئيس ضعيف وان الدولة تسير من طرف مدير ديوانه   ثعلب  القصر الرمادي .

انتقادات كبيرة لنظام الرئيس  غزواني  بدأت تخرج عن السيطرة  من شخصيات شهيرة  ومواطنين حرضهم حظر في غاية الغباء  وصحة متدنية  واسعار مرتفعة وملف العشرية العالق

بين هذا وذاك تبقى كل لاحتمالات ورادة منها اقالة  وزيري  الداخلية والصحة  ورفع الحظر عن مواطن يصارع   فيروس  كرونا وصحة متدنية   و تحريك  ملف العشرية  الجامد لتبرئة المتهمين   أو  أدانتهم هنا تظهر  قوة الرئيس  غزواني  ويختفي تذمر المواطنين المفتعل حسب  مايقول بعض الذباب الإكتروني المقرب من النظام الحالي.؟؟؟؟؟؟

غابت المعارضة  الموريتانية  الرديكالية بعد مشاهدتها تخرج من القصر الرمادي راضية بعد رضائها  بمايناسب جيوبها أو تعيين ابنائها  متناسية أو متجاهلة  مايعاني منه المواطن بسبب الحظر الذي دخل   شهره الثالث  وصحة معدومة  واسعار مرتفعة لا احد من المعارضة الشرسة قبل الرئيس الحالي  يتكلم فلا تسمع إلا  ألتمست من فخامة الرئيس غزواني الصدق جعلها ربي حقا كما يقول بعض  المتغزونين الباحثين عن ترويج انجازات على ارض الواقع   لطمس ماتحقق في عشرية نظام الرئيس السابق ولد عبد العزيز .

 

 

 

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: