ولم تأخذ إميلي كلام الطبيب على محمل الجد، إذ عادت إلى منزلها وواصلت حياتها كالمعتاد، إلا أن سوء حالتها جعلها تقصد المستشفى مرة أخرى حيث قيّم الأطباء وضعها بأنها تعاني من سكتة دماغية بعد انفجار الورم الدماغي.

واقترح جراحو مستشفى سالفورد الملكي في مانشستر، إجراء عملية لإميلي بتخديرها موضعيا بمنطقة الرأس، والوصول إلى الدماغ عبر الفك، واستئصال الورم.