
ساكنة اكجوجت يعيشون منذ بداية التسعينات على بحيرات من السموم القاتلة كانت بدايتها شركة .موراك.المجرمة التي غادرت تاركة بحيرة من سموم اسانسير على بعد أقل من كلم غرب الولاية بدون مقابل لا بنية تحتية تركتها الشركة المجرمة وفي سنة 2012 نظمت وزارة البيئة يوما مفتوحا الإعلاميين والمجتمع المدني اعترفت بجرائم شركة موراك المغادرة منذ عدة أعوام حينها .
كانت مداخلة المدير الناشر آنذاك آبيه ولد محمد لفضل تحت عنوان الطبيب بعد الموت..
حيث طالب بأخذ درسا من مغادرة شركة موراك ومعاقبة شركة mcm قبل مغادرتها محذرا من نفس الاعتراف بعد مغادرتها
اليوم تستعد شركة mcm للرحيل تاركة بحيرات في غاية الخطورة من سموم اسانسير الفاتل غرب اكجوجت على بعد ثلاثة كيلومترات محاط بسياج متهالك
مما يزيد الأمر خطورة ان شركة mcm العابثة بالأرض والبشر متحكمة في هرم الدولة عن طريق صماصرة مما يقوي فرضية مغادرتها بنفس طريقة موراك بدون نغريمها.