موريتانيا..تزايد مستمر للحالات الحرجة رغم تراجع وتيرة الاصابات بكورونا!

حتى نهاية شهر نفمبر المنصرم كانت موريتانيا تعيش أوضاعاً مستقرة ومطمئنة من ناحية عدد الإصابات والحالات الحرجة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، إلا أن ذلك المعدل المطمئن بدأ بالتغير، مع مؤشرات عدم التزام البعض بالإرشادات الصحية والتباعد الاجتماعي، وتفاقمت الوضعية مع احتفالات البلاد المخلدة لذكرى الاستقلال الستين

وارتفعت الحالات الحرجة في البلاد بشكل مقلق حيث وصلت امس الاربعاء 67 حالة، ووصلت الحالات الخفيفة 91 من بين 1933 حالة نشطة على عموم التراب الوطني غالبيتها بدون أعراض.

وحسب المختصيين فإن وصول عدد الحالات الحرجة بفيروس كورونا في البلاد إلى هذا الرقم يعتبر أمرا مثيرا للقلق، لاسيما بعد التراجع الذي شهدته الأيام الماضية.

ويلاحظ ان ذلك المعدل في مختلف الفئات والأعمار إلا أنه برز بشكل أكبر في فئة كبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة. ولوحظ هذا العدد في الحالات الجديدة التي سجلت، وتزايدت في الأيام الأخيرة بشكل أكبر، خاصة في مدينة نواكشوط

وتقول الجهات الصحية إن الحالات الحرجة تتلقى الرعاية اللازمة في العنايات الحرجة، لكن الأهم أن هذه الأرقام المقلقة تدل على أن هناك سلوكيات غير صحية تقع في المجتمع، تؤدي إلى زيادة الحالات، واكتساب العدوى، وإصابة فئات متعددة، ومن ضمنها الفئات الخطرة.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: