اليوم العالمي لمحاربةالفساد…..مظاهر يندي لها الجبين

 

عندما تري سياسي،منتفع يعتمد علي المحسوبية لتوظيف نفسه وابنائه ،والأمثلة كثيرة في طبقة سياسية متهالكة، عشش فيها الفساد وغرقت حتي اخمص قدميها ولا علاج لها الا التبديل والإحالة الي المعاش السياسي.

هنا في وطننا تلاحظ بعض
البرلمانيين وليس كلهم حتي لا نظلم ،بعض البرلمانيين لا يعرفون اين وكيف ومتي وماهي حدود مسؤولياتهم ،برلمانيون يخلطون الحابل ب النابل ،
اذ انهم اسفا لا يفرقون بين السلطة التنفيذبة والقضائة والحكومة
لا يعرفون ان همهم ووظيفتهم هي مراقبة عمل الحكومة ولا يعرفون انه لا سلطة لهم علي القضاء إطلاقا،وسلطتهم علي التفيذية (الرئاسة) ابعد

محاربة الفساد تتطلب العلاج من الجذود والبحث عن المرض و استأصاله من جذوره،والبداية تكون بتساوي الفرص وخلق عدالة إدارية مبنية علي اسس سليمة،تختفي فيها المحسوبية وتدفن،بقشورها.
ان رئيس الجمهورية قد يكون علي يقين، ان هاذه الاصوات اللتي تتعالي من حين لآخر انما هي ((قنابل صوت ))لا معني لها ،والأمر يتطلب من رئيس الجمهورية اسكاتها حتي تنتهي من الضحك علي عقول ابرياء وطن ضاع،ضاع بين يدي شهادات مزورة ،وكفاآت صارت مسخرة عند الكل مسخرة،وعنوانا للفشل عند علاج كل ملف.
ف الفقراء الأكفاء اللذين قضو زهرة اعمارهم في التحصيل العلمي ب الكاد يعيشون ،في وطنهم ..وهاكذا ضاع الطريق.

 

كتب الإطار بمب ولد الشيخ

 

 

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: