
اخبار الوطن /نواكشوط
احتفلت صباح اليوم موريتانيا بالذكرى الستين لعيد استقلالها الوطني، بتنظيم فعاليات أبرزها حفل لرفع العلم الوطني بباحة القصر الرئاسي وعرض عسكري
وحضر حفل رفع العلم، الوزير الأول،محمد ولد بلال ، ورئيس الجمعية الوطنية، و رئيس مؤسسة المعارضة ورؤساء الجمهورية والدولة السابقون، والوزراء الأول السابقون، ووالي نواكشوط الغربية، وأعضاء الحكومة، ومدير ديوان رئيس الجمهورية، ورؤساء الهيئات الدستورية وقادة اركان القوات المسلحة وقوات الأمن و قادة الأركان السابقون، وممثلو التشكيلات السياسية الوطنية والنقابية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلو المنظمات الدولية المعتمدين في موريتانيا، والملحقون العسكريون بالسفارات في نواكشوط ، والشخصيات السامية في الدولة.
واستعرض الرئيس رفقة وزير الدفاع الوطني، وقائد الأركان العامة للجيوش على أنغام الموسيقى العسكرية، وحدات من الجيش البري والبحري والجوي والدرك والجمالة والشرطة الوطنية والموسيقى العسكرية، أدت لهم تحية الشرف، قبل أن يحيي فخامة رئيس الجمهورية كبار الضباط في القوات المسلحة وقوات الأمن.
و رفع علم الجمهورية الإسلامية الموريتانية خفاقا في سماء مدينة نواكشوط من طرف عنصرين من أفراد مراسم الشرف في الدرك الوطني، على أنغام النشيد الوطني.
وسلم الرئيس على هامش حفل رفع العلم بالقصر الرئاسي أوسمة كوماندوز في نظام الاستحقاق الوطني لكل من:
قائد أركان الجيوش الفريق محمد ولد مكت
قائد أركان الدرك الفريق السلطان ولد أسواد
المدير العام للجمارك الفريق الداه ولد المامي
وشاركت في العرض، الذي تقدمه اللواء المختار بله شعبان القائد المساعد للأركان العامة للجيوش، طائرات تابعة للجيش الجوي وتشكيلات من مختلف وحدات القوات المسلحة وقوات الأمن والفرق العسكرية المتخصصة في التفتيش والتحقيق العلمي ومكافحة المخدرات والقوات البحرية والجوية والبرية وسرايا التدخل الخاص وأمن الطرق، التي تشكل تجسيدا لما يبذله القائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من رعاية لتطوير ودعم هذه القوات المسلحة وقوات الأمن.
وقدمت مختلف القطاعات العسكرية نماذج من أسلحتها، كراجمات الصواريخ وآليات متنوعة تستخدم في ضبط الحدود وتعقب نشاطات الجماعات الإرهابية وغيرها من الآليات ذات الاستخدام العسكري المتنوع.
واستقلت موريتانيا عن الاحتلال الفرنسي في اليوم الثامن والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1960، وعليه أصبح المختار ولد داداه أول رئيس للبلاد، ويعدّ هذا اليوم من كل عام عطلة رسمية.