
في موريتاينا بلد ملايين الفقراء المنهكين والتعساء ينتهز من يسمون انفسهم “مسؤولون كبار” كل فرثدصى لتبديد مال الفقراء المطحونين تحت شعارات مختلفة وفي مناسبات موسمية لعل ابرزها احتفالات تخليد ذكرى استقلال البلاد
صحيح انها ذكرى مجيدة دفع اجدادنا ضريبة الدم من اجلها لكن ماذا عن الأموال التي تنفق من الخزينة العامة، أي من أموال الشعب، على احتفاليات هي بمثابة تبييض أموال من طرف جهات فاسدة لا هم لها إلا الثراء الفاحش أما الوطنية والمواطن فهي تسميات لمسميات غير موجودة في قواميسها،
الاحتفالات والتدشينات ليست سوى ذريعة للمزيد من النهب والسرقة وإثقال كاهل الشعوب الدافعة لضريبتين: ضريبة الاقتطاع من خبز أطفالها، وضريبة تحمل القبح والسماجة الوطن
ويعتقد بعض المنتقدين لهذه الاحتفالات ان تكاليفها تعد عبئا يثقل كاهل الدولة،التي يعيش مواطنوها الفقر وتفتقر لضروريات الحياة