تهاون المواطنين وغياب السلطات يفاقمان الوضعية الوبائية في البلاد

تهاون غير مسبوق في التعامل مع الموجة الجديدة من كورونا من طرف السلطات العمومية والمواطنين تتجسد من خلال غياب الالتزام بالتباعد الجسدي بين الأفراد، وعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية الصحية في الادارات والاماكن العمومية والمطاعم والمقاهي حيث لم تحرك الدولة ساكنا حتى الان سوى بيانات وزارية مكررة

وتشهد معظم مقاهي الأحياء العاصمة ومطاعمها واسواقها واداراتها غياب الإجراءات الصحية التي فرضتها السلطات الصحية و هو ما قد يساهم في تفشي فيروس كورونا، وينعكس بشكل سلبي على نشاط الأفراد والنسيج الاقتصادي بشكل أساسي.

وتغييب رقابة السلطات على المطاعم والمقاهي التي لاتحترم المعايير الصحية المطلوبة وهو ما يشكل خطرا صحيا على الزبائن بشكل خاص، والمواطنين بشكل عام.

الأسواق هي الاخرى تشهد غيابا لأي تباعد جسدي بين الزبائن، وكذالك حملات التوعوية والتحسيسي التي من شأنها المساعدة على تقليص صور اللامبالاة التي تصاحب تعامل الأفراد مع هذه الجائحة، التي تهدد الصحة العامة للأشخاص، وتترصد بالنسيج الاقتصادي.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: