
ملاحظاتي على مهرجان النصرة الماضي :
من المعروف أن مهرجان النصرة الماضي في ساحة المطار كان بترخيص من وزارة الداخلية منحته لبعض معاونيها ووكلائها إن لم يكن بإيعاز منها وعليه ليست عفوية إلا من جانب واحد وهو المواطنين وعليها بعض الملاحظات:
1 _ شابها كثير من الإختلاط وازدحام الرجال والنساء وسبب ذلك جهل المنظمين لها بالأحكام الشرعية وعدم مبالاتهم بذلك
والمندوب إذا كان يؤدي للحرام يحرم بإجماع العلماء
2 _ لم يستدعى لها علماء أجلاء مثل الشيخ محمد المختار ولد أمباله ولا الشيخ محمد الحسن ولد الددو ولا مجرد عالم واحد حضر لها من العلماء المعروفين واكتفى وكلاء الداخلية باستدعاء بعض المحسوبين على بعض التيارات مع أن تلك التيارات تقول بأن أولئك الأشخاص أقرب للأمن من تياراتهم
مما يوضح بصمات الجهات الأمنية والمخابرات الفوكانية والتحتانية التي تعمدت تهميش وتغييب العلماء عن القضايا الدينية
عقدين من الزمن طيلة حكم عر
وإلا كيف لقضية دينية يرتبط بها مصير أمة يغيب عنها العلماء ويقودها الجهلة وتسمى نصرة لدين ولرسول أمة صلوات الله عليه وسلم
3 _ تم تحذير عملاء الداخلية ووكلائها من استدعاء جماعة أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الداخلية تخاف أن يختطفها أحباب الرسول ويركبوا موجتها وتخرج عن السيطرة كما حدث في الماضي لأن الأحباب لاتتحكم فيهم الدولة ولايستجيبون لأوامرها إذا تعلق الأمر بنصرة خير البرية
وعلى العموم نأمل أن تكون نصرة ناجحة وإن كان خير من تكلم فيها رؤساء أحزاب سياسيون
وأن تكون الرسالة وصلت من خلالها لفرنسا ورئيسها مع أن المجتمع الموريتاني خرج عن بكرة أبيه وبشكل عفوي لكن الجهات المنظمة لم تكن عادلة لتغييبها لجماعة أحباب رسول ونبشرهم بأن الجماعة باقية وستظل كذلك
ومن يشكك في وجودها فليمنحنا ترخيصا وسيرى الحشد
رئيس جماعة أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم
الشيخ يحظيه ولد داهي