حسب مصادر من ازويرات ان خلافات عميقة بين رئيس البرلمان ولد بايه والنائب ولد مالحة تطورت إلى تقطيع شريط استقبال الرئيس غزواني بين مناصري كل من الرجلين
ولد بايه قال ان ولد مالحة لا يستطيع حشد عشرة أشخاص والعكس صحيح كما رد ولد المالحة.
هنالك طرف ثالث في الصراع هو رجل الاعمال خداد ولد المختار الذي سيحشد ساكنة افديراك بقوة مبينا ضعف شعبية الرجلين.
صراع اثبار ازويرات قد يستيب في إلغاء استقبال الرئيس غزواني نتيجة ان الزيارة عملية وليست سياسية لعرض العضلات.