
محللون ومتابعون للشأن السياسي المحلي رجحوا استمرار مؤشر أسهم المهاجرين من المعارضة في مساره الهابط بسبب كثرة العرض الذي اغرق السوق الغزوانية بمنتجات مختلفة بعضها اصلي والبعض الاخر دون ذالك
حالة التدفق هذه وتنوع العروض شكلت فرصة للمستثمرين (مرشح النظام واعوانه) لاظهار عدم اهتمامهم بالمعروضات من كل الاتجاهات وخفضت من اسعار الانتقالات الصيفية بل جعلت المستثمرين يفكرون في إعارة كل الوافدين مع تفعيل بند الشراء في حال ثبتت قدرتهم على الحشد والتعبئة والمساهمة في تجاوز المرحلة القادمة
الانتقالات المتكررة التي شهدتها الساحة مؤخرا دون سابق انذار ساهمت في وصول السوق الى الموجة الهابطة والارتدادات السريعة وفتحت باب السخرية من المهاجرين تماما كما سخر البعض من لجنة المرشح الاعلامية ومن تركبتها ودورها وعجزها عن تقديم المرشح حتى الساعة في صورة مقنعة تجذب الناخبين اليه
حالة التشتت والانحدار ربما تدفع البعض الى خفض سعره الى عشرة الاف فقط في سوق تفور تكاد تميز بالمنشقين والمحبطين الباحثين عن تعويض حتى ولو كان بحجم التعويض الذي حصل عليه عناصر لجنة المرشح غزواني الاعلامية
من صفحة المدير الناشر لموقع أخبارالوطن آبيه ولد محمد لفضل